top of page

هل تعتقد أن الأعصاب لا تتجدد!!

هل تعتقد أن الأعصاب لا تتجدد

إذا كنت تعتقد بذلك فاقرأ معي هذا المقال لعلك تغير رأيك.

هذا المقال متخصص ولكنني متأكد حتى ولو لم تكن متخصصا في العلوم العصبية فستجده ممتعا بلا شك.

فهيا بنا نبحر فيه...



حتى وقت قريب، اعتقد معظم علماء الأعصاب أننا ولدنا بكل الخلايا العصبية التي سنمتلكها. كأطفال، قد ننتج بعض الخلايا العصبية الجديدة للمساعدة في بناء المسارات العصبية والتي تسمى الدوائر العصبية والتي تعمل كطرق سريعة للمعلومات بين مناطق مختلفة من الدماغ.

ولكن العلماء اعتقدوا أنه بمجرد وجود الدائرة العصبية في مكانها، فإن إضافة أي خلايا عصبية جديدة من شأنه أن يعطل تدفق المعلومات ويعطل نظام الاتصال في الدماغ.


في عام 1962 تحدى العالم جوزيف التمان هذا الاعتقاد عندما رأى دليلاً على تكوّن الخلايا العصبية، أو ما يمكن أن نسميه ولادة خلايا عصبية جديدة، وذلك في منطقة من دماغ الفئران البالغة تسمى الحُصي. وذكر لاحقًا أن الخلايا العصبية للأطفال حديثي الولادة هاجرت من مكان ولادتها في الحُصين إلى أجزاء أخرى من الدماغ.

وفي عام 1979، أكد عالم آخر اسمه مايكل كابلان نتائج ألتمان في دماغ الفئران، وفي عام 1983 تم اكتشاف خلايا عصبية طليعية أو أولية neural precursor cells في الدماغ الأمامي لقرد بالغ.


كانت هذه الاكتشافات حول تكوين الخلايا العصبية في دماغ البالغين مفاجِئة للباحثين الآخرين الذين لم يعتقدوا أنها يمكن أن تكون صحيحة عند البشر.

ولكن في أوائل الثمانينيات، اقترح عالم يحاول فهم كيفية تعلم الطيور الغناء على علماء الأعصاب بإعادة النظر مرة أخرى في إمكانية تكون الخلايا العصبية في دماغ البالغين ويبدأوا في معرفة كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيً. و في سلسلة من التجارب، أظهر فرناندو نوتيبوم وفريقه البحثي أن عدد الخلايا العصبية في الدماغ الأمامي لذكر طيور الكناري زاد بشكل كبير خلال موسم التزاوج. وكان هذا هو الوقت نفسه الذي كان على الطيور أن تتعلم فيه أغانٍ جديدة لجذب الإناث.


لماذا أضافت أدمغة الطيور هذه الخلايا العصبية في مثل هذا الوقت الحرج من التعلم؟ يعتقد نوتيبوم أن السبب هو أن الخلايا العصبية الجديدة ساعدت في تخزين أنماط أغان جديدة داخل الدوائر العصبية للدماغ الأمامي، وهي منطقة الدماغ التي تتحكم في السلوكيات المعقدة. حيث أتاحت هذه الخلايا العصبية الجديدة إمكانية التعلم. وما دامت أدمغة الطيور صنعت خلايا عصبية جديدة لمساعدتها على التذكر والتعلم، فقد اعتقد نوتيبوم أن أدمغة الثدييات قد تكون كذلك.


ويعتقد علماء آخرون أن هذه النتائج لا يمكن أن تنطبق على الثدييات، لكن إليزابيث جولد وجدت لاحقًا دليلاً على وجود خلايا عصبية حديثي الولادة في منطقة مميزة من الدماغ في القرود، وأظهر فريد غيج وبيتر إريكسون أن الدماغ البشري البالغ ينتج خلايا عصبية جديدة في منطقة مماثلة.


بالنسبة لبعض علماء الأعصاب، لا تزال مسألة تكوين الخلايا العصبية في دماغ البالغين نظرية غير مثبتة. ولكن يعتقد البعض الآخر أن الأدلة تقدم احتمالات مثيرة للاهتمام حول دور الخلايا العصبية التي يولدها البالغون في التعلم والذاكرة

Comments


آخر المقالات
الأرشيف
ابحث بواسطة الوسوم
تابعنا
  • قناة د إسماعيل البابللي على اليوتيوب
  • صفحة د إسماعيل البابللي على الفيسبوك
  • صفحة د إسماعيل البابللي على تويتر
  • صفحة د إسماعيل البابللي بانستاغرام

احجز

بالواتساب

00966501107180

يتم الرد فقط أثناء ساعات الدوام

اتصل بمركز

المواعيد

00966920020226

يتم الرد فقط أثناء ساعات الدوام

احجز موعدك

أونلاين

أسهل طريقة للحجز

عن طريق الموقع

bottom of page